


أصبح قلبي بعد فراقك كصحراء يباب قاحلة جرداء يتوزع فيها الموت والقحط والعدم والعقم ... يتسع بداخلي الفراغ ....كاتساع فيافيها ...تملئني أساطير الموت ...تهزني !!! لاشي هنا....لاشي كل شي جاف مقيت ...أعصر فكري ألتقط أنفاسي أرغب في استيعاب مايجري حولي ...أرقد على سرير من الجفاف وفصول أللانتماء... ابحث عن نفسي ...فلا أجد إلا رعد جاف عقيم بلا ديم تسكنني الوحشة ...وأبواب بيوت الطين المتصدعة...ينتظر العشب يغني بالخارج ينتظر مواسم المطرفي ارض الخراب...!!!! يا مواسم الاخضرار والإمطار أين أنت مني... ابريل مااقساك ....تكفنني الإحزان ...وتنطفئ الأنوار ...فلا أمل في العودة ؟؟؟ يسكن عيناي العمى ..أصبح ضريرة ...لااستدل إليك طريق؟؟ فمازال الارتحال يعشق حقولي...و اسمرار الشمس يعشق لوني يكتنفني غموض رحيلك... شبابيك عقيمة لم تعد تعرف ملامح النسيم ورذاذ الهتان اعد دقائق الساعة فوق المنضدة ...قرب نافذتي ..اسأل عنك شموس حارقة تسكن الشارع منذ رحيلك... أضم خربشاتك في دفاتري...واحتفظ بها بين ضلوعي ..المضمخة بعطر تراتيلك المنتشية ودموع الرحيل الندية ... أراك مابين أنجمي ....البارحة كان لك ألف حلم منقوش على البلورة ألف وجه ...مسكونا بالأرواح وبيني وبينك... ...تتفسح ألف نجمة وكوكب صديقتي بين أصابعك غابات خضراء يسكنها ألف قصر ...من جليد يحلم أن يصير ظلا من الذي سرقك مني...قالوا لي ليلة رحيلك ..أرتديتي النعلين البلوريين

لماذا تهاجر الطيور على شكل 7 ألم تسال نفسك عندما يأتي فصل الخريف وترى جماعات الطيور تتجه نحو الجنوب وهي تطير على شكل الرقم 7 , يا ترى لماذا تتخذ الطيور هذا الشكل بالذات أثناء الطيران ؟؟؟؟؟
لقد توصل العلم إلى أن كل طير عندما يضرب بجناحيه يعطي رفعة إلى أعلى للطائر الذي يليه مباشرة , وعلى ذلك فإن الطيران على شكل الرقم 7يمكن سرب الطيور من أن يقطع مسافة إضافية تقدر على الأقل ب71% زيادة على المسافة التي يمكن أن يقطعها فيما لو طار كل طائر بمفرده........
إذاً تعلم من الطير أن مجموعة الأفراد الذين يعملون في فريق واحد يتخذون الوجهة نفسها يصلون إلى أهدافهم بصورة أسرع وأسهل فيتعاونون ويدعم بعضهم بعضاً ....... وعندما يخرج أحد الطيور عن مسار الرقم7فإنه يواجه فجأة بسحب الجاذبية وشدة مقاومة الهواء, لذلك فلإنه سرعان ما يرجع إلى السرب ليستفيد من القوة والحماية التي تمنحها إياه المجموعة ...
وهكذا فإن الإنسان ضعيف بنفسه قوي بإخوانه وإذا ابتعد عن الجماعة فقد لايستطيع مقاومة التيار ...... وعندما يحس قائد السرب بالتعب لأنه يتحمل العبء الأكبر من المقاومة فإنه ينسحب إلى الخلف ويترك القيادة لطائر آخر , وهكذا تتم القيادة بالتناوب ...
إذاً يعلمنا الطير أنه مما يجدر الإهتمام به التعاون في عملية القيادة والتناوب عليها من قبل الأكفاء خاصة عندما يكون العمل صعباً ....أما أفراد الطيور الذين في المؤخرة فإنهم يواصلون الصياح أثناء الطيران لتشجيع الأفراد الذين في المقدمة على المحافظة على سرعة الطيران ........
إذاً تعلم أن العبارات التشجيعية تساعد دائماً في تنشيط الذين يعملون في الخطوط الأمامية وتحثهم على التقدم دائماً بالرغم من الضغوط المستمرة ........ وأخيراً فعندما يمرض أحد أفراد البط أو تصيبه رصاصة صياد فيتخلف عن السرب , يقوم اثنان من الطيور بالانسحاب من السرب واللحاق به لحمايته ويبقيان معه حتى يتمكن من اللحاق ب المجموعة أو يموت فيلتحقان بسرب آخر .
أخواني .. أخواتي ما أجمل ان نطبق هذه المعاني أثناء تأديتنا لأعمالنا .... كم ستتضاعف إنتاجيتنا ويتحسن أداءنا لو عملنا كفريق واحد

نبض..نبض..نبض
يضغف...اتأمل الوجوه المحيطة بي
افتقد ذلك الوجه
افتقد وجه أمي ..
إيماني عميق ...أصبحت أكثر أيمانا من ذي قبل ...كل الوجوه كالحة
الاوجه أمي ...أراه وجهتي في مشرق الارض ومغربها ..
وجه أمي حنطتي التى اقتات بها ...واعلل بها الآمال ...
وجه أمي قبلتي التى لن أرضى لها بديل ...
ذلك الوجه الذي يسكنه الضياء ...وتسكنه خطوط وتجاعيد الحنان
أمي يازنبقتي التى اعشق ...يأرضى التى أهوى
امي إيمائات اصابعك دليلى ونجدتي وحلمي ...
امى ...خريف العمر يجفف اوراقي ويقتلني ...يلفظني
يرفضني...بدونك أمي لااجد لإاسئلتي اجابات ...
تغوص افكاري في طحالب الحياة ...تتسلق على اقدامي العارية
احاول الفرار ...لامفر
اخطو خطواتي بتثاقل ...التمس الطين اللازب يتخلل اصابع اقدامي
فاانزلق اكثر...اشعر بالخوف يعتصرني...
يثقل رأسي ....تنهار اعصابي ...يتباطىء الاكسجين في الدخول
لنجدت رائتي ...احدق في فراغ لاينتهي...تختلط الافكار...
أمد يدى ...ابحث عن شيء اعلم علم اليقين انني لااجده...
احاول ...التمس بين يدي شيء اتعلق به...
مابين الحلم والحقيقة ...دائما تكون الحقيقة
تبدأ اطراف يداي بالبرودة اكثر...تثقل خطواتي فلا اعد اشعر بهما
ينتشر الخدر بجسدي ...فلا اعد احس بشىء
تنتهي الحياة فجأة في جسدي ...
انتقل الى مايشبه الهلوسة ...
طفلة تجري بثوبها الابيض...تركض في مرج اخضر ...
زهور حمراء صفراء بيضاء...جميع الالوان ...وهناك شلال اسفل ذلك
الجبل الشامخ والذي يعانق الغيمات ...ينتشر رذاذ الماء ليكون شلال عند التقاء
الشمس مع الارض...
هناك في الضفة المقابلة فتاة اخرى بنفس الوصف...ترتدي نفس الفستان
تلوح بيدها الى شبيهتها...
تغرق عيناهما في ضحكات طفولية متشابه...تلتقيان هناك عند التقاء مياه
الشلال مع مصب النهر ...يتردد صدى الضحكات مابين الجبال والوديان
والنهر ...تتشابك ايديهما معا ...
تتلاشى الصورة تصبح باهته ...تتحول الى الوان رمادية الى ان تتبخر
في ذرات الهواء...فلا يعد هناك الاصوت انفاس متقطعة ونبض ضعيف
امي امي امي...حروف تخرج بنشيج حار والفاظ اقرب الى الهمهمه
تختفي تلك الاصوات رويدا رويدا ...جسد يشبة جذع نخل خاوي
ملمس رقيق ...ولون اصبح اقرب منه الى الاصفرار...
جسد خاوي من معاني الحياة ...كل ماهناك انتهى
جسد تهالك قبل دقايق لفتاة يقال انها كانت ترسم لوحة لم تكتمل
يقال أنها أسمتها لوحة الوفاء
اللوحة لفتاة صغيرة تقف عند شلال كبير
وهناك صورة فتاة اخرى على الضفة المقابلة
لكنها لم تكتمل
ماتت قبل ان تتكتمل
قالت ...قبل موتها بدقايق
انها كانت تود ان تجسد معنى الوفاء في لوحة
لكن صديقتها خانت العهد والوفاء
هناك ...استسلمت لموتها الابدي
لم يكن معها احد...كانت وحيدة
وماتت وحيدة
وأرض الورود التي لا تعطش أبداً
وسهول الخصوبة التي لا تنتهي !
من يزور ذلك العالم يتعلم الحب
ولن يعود من رحلته
إلا وقد تأبط قليلاً من بذور زهره لينثرها في حديقة بيته
لأن تلك الزهور المدهشة تظل حية مدى الدهور.
أنت هو ذلك العالم...
حينما أنظر في عينيك أرى فيهما طفلاً محتاجاً إلى الحب والحنان
وربما إلى البكاء أيضاً
رغم أنك القوي
والجبار
والعميق كالبحر
ولكن ليس معي...!
آلاف الكلمات أراها تطير كالفراشات فوق ثغرك
تريد أن تنطقها... أن تقولها
ولكن لمن؟
عندما أقرأ أحرف اسمك أشعر بالإيمان يلف الوجود
رغم الشك الذي يسطو على أرواح الناس
لأن اسمك...!
وماذا أقول عنك بعد؟
أحس كأني أعرفك منذ الولادة
أشعر كأني عشت طفولتي معك
أنت تفهم تغريد بلابلي أكثر من كل الذين أمضيتُ العمر معهم.
هل أنت راحتي أم أنني زهرة من أزهار كونك الخصب؟
إنني أسمع همهمة القصيدة في دمك
حتى قبل أن تفكر بها!
هل عبرت عنك؟
أم أن كلماتي لم تكن أكثر من نورس بسيط يتعمد في زرقة بحرك
أيها البحر
يا عالمي
__000________000__000________000___
_000___________0000___________000__
000_____________00_____________000_
000____________________________000_
000___________THANKS__________000_
_000____________FOR___________000__
__000__________BEING_________000___
___000__________MY_________000____
_____000______FRIEND______000______
_______000______________000________
_________000__________000__________
____________000____000_____________
______________00__00_______________
________________00_________________







